ابن أبي حاتم الرازي
690
كتاب العلل
يَزِيدَ الهَمْداني ( 1 ) ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْس ، عَنْ عَطيَّة العَوْفي ( 2 ) ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْري ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قَالَ ( 3 ) : قَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ ( 4 ) القُرْآنِ عَنْ دُعَائِي ( 5 ) ومَسْأَلَتِي ، أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ ثَوَابِ السَّائِلينَ ؟
--> ( 1 ) روايته أخرجها الدارمي في " مسنده " ( 3399 ) ، والترمذي في " جامعه " ( 2926 ) ، وعثمان الدارمي في " الرد على الجهمية " ( 285 و 339 ) ، وعبد الله بن أحمد في " السنة " ( 128 ) ، والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 49 ) ، وابن الأنباري في " الوقف والابتداء " ( 4 - 5 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 277 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 1851 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 5 / 106 ) ، وأبو الفضل الرازي في " فضائل القرآن " ( 76 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 1860 ) ، وفي " الاعتقاد " ( ص 105 - 106 ) . وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 1860 ) من طريق محمد بن حميد الرازي ، عن الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عَمْرِو بن قيس ، به . قال ابن حبان : « وقد وافقه الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ عَمْرِو ابن قيس ، ولكن من حديث ابن حميد ، وابن حميد قد تبرَّأنا من عهدته » . وقال الدارقطني في " الأفراد " ( 275 / أ / أطراف الغرائب ) : « لم يروه عن عمرو بن قيس غير مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يزيد الهَمْداني ومحمد بن مروان » . ( 2 ) هو : ابن سعد . ( 3 ) قوله : « قال » ليس في ( ت ) و ( ك ) . ( 4 ) قوله : « قراءة » ليس في ( ك ) . وقوله : « من شَغَلَهُ قِرَاءَةُ القُرْآنِ » ، جاء مثله في أكثر مصادر التخريج ، وفي بعضها : « من شَغَلَهُ القُرْآنُ » ، وما وقع في النسخ وأكثر المصادر صحيحٌ في العربية ، وفيه وجهان : الأول : جاز تذكير الفعل هنا ؛ لأن فاعله - وهو القراءة - مؤنَّثٌ غير حقيقي ، وفُصل عن فاعله بفاصل ؛ فيجوز فيه التذكير والتأنيث ، والتأنيث أولى . انظر التعليق على المسألة رقم ( 224 ) . والثاني : جاز ذلك ؛ لإضافة « القراءة » إلى « القرآن » ؛ فإنَّ المضاف في العربية يكتسبُ من المضاف إليه التذكير والتأنيث . وقد تقدَّم تعليقنا على ذلك في المسألة رقم ( 938 ) . ( 5 ) في ( ك ) : « دعاء » .